الربح من الانترنت

أحدث الاتجاهات في التسويق الالكتروني لهذا العام

التسويق الالكتروني 2020

لقد بزغ فجر العام الجديد 2020 حاملا معه الكثير من الآمال بخصوص تطور استراتيجيات التسويق، وفي هذا الصدد قمت بكتابة هذا المقال الذي يتحدث عن تلك الاستراتيجيات ومدى تطورها .

تتطور التكنولوجيا بشكل مذهل أجبر المسوقين على تطوير استراتيجيات التسويق التي يعتمدونها بشكل يتلاءم والمتغيرات التكنولوجية الجديدة ؛ إلا أن الاعتماد المتزايد على الأتمتة يثير الكثير من الهواجس لدى الكثير من الناس الذين يفضلون التقليل من الأتمتة والرجوع إلى استخدام العنصر البشري ، وقد أشارت الكثير من التوقعات إلى اتجاه التسويق نحو الاعتماد على العنصر البشري من جديد ، لكن هذا لن يقلل بحال من الأحوال من اعتماد تلك الاستراتيجيات على الأتمتة أيضا ، مثل استخدامها لتقنية الذكاء الاصطناعي AI أو التسويق المستند إلى البيانات الرقمية .

نبذة مختصرة

  • بما أن الاستراتيجيات التسويقية المتوقع اعتمادها خلال عام 2020 ترتكز على المزج بين الأتمتة والعنصر البشري ؛ فإننا نتوقع أن تركز تلك الاستراتيجيات على نواح معينة دون غيرها مثل : ” تجارب العملاء – إشراك الموظفين – المحتوى المرئي ” .
  • ينبغي التنويه هنا إلى ان التسويق مفهوم شامل تتسع أنشطته ومجالاته بمرور الوقت .
  • من منطلق شمولية التسويق ؛ يمكننا التأكيد على أن المسوقين لا يهتمون بالإعلانات وتحسين قيمة العلامة التجارية لدى العملاء فحسب ، بل إنهم يدركون مدى أهمية التنسيق مع بقية إدارات المؤسسة من أجل تقديم تجربة مستخدم ناجحة ؛ لضمان تكوين علاقات طويلة الأمد مع المستخدمين .

تجربة العميل  Customer Experience

إن عام 2020 سيشهد انقلابا هائلا في استراتيجيات التسويق لتتجه تلك الاستراتيجيات نحو الحرص على راحة العميل واستمتاعه بالتعامل مع الشركة بعد أن كان جل اهتمام المسوقين هو إقناع العميل بالشراء من الشركة ، وهذا ما أصبح يطلق عليه اصطلاحا ” تجارب العملاء ” ؛ وبذلك يتغير مفهوم التسويق جذريا لدى المسوقين .

هذا الانقلاب يطرح العديد من التساؤلات أبرزها تحوم حول سبب حدوث هذا الانقلاب ، وقد أجابت الأرقام عن هذا السؤال ؛ حيث أن التطور التكنولوجي المذهل قد سهل كثيرا على العملاء الحصول على معلومات وافية بشأن أي منتج يريدون شراءه أو أي شركة يودون التعامل معها ، وقد أشارت الكثير من الدراسات إلى أن 73 بالمائة من المستخدمين يرون بأن تجربة العملاء هي العامل الحاسم في اتخاذ قرار الشراء من شركة ما أو عدم الشراء فيما يرى 49 بالمائة من المستخدمين بأن الشركات تقدم تجربة عملاء مميزة والبقية يرون بأن تجربة العملاء مع الشركات ليست على المستوى المطلوب .

هناك عدة أمور ينبغي على الشركات مراعاتها ؛ لكي تستطيع تقديم تجربة عملاء مميزة تشجع المستخدمين على التعامل مع الشركة دائما ، ونذكر من تلك الأمور :

  • تقديم منتج عالي الجودة وخدمة متميزة .
  • ملاءمة المنتج لاحتياجات العميل .
  • السعي إلى راحة العميل .
  • تسهيل طرق الدفع .
  • استخدام التكنولوجيا الحديثة .
  • تسهيل التعامل عبر الهاتف .
  • الحفاظ على سمعة العلامة التجارية .
  • الاهتمام بالتصميم والديكور .

ما سبق يؤكد على ضرورة الاعتناء بتجارب العملاء عند تبني أية استراتيجية تسويقية ؛ وذلك من أجل الحفاظ على العملاء الحاليين وجلب عملاء جدد ، أي أن كل جزء في الاستراتيجية التسويقية يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مسألة تجارب العملاء ، بل يجب وضع تجارب العملاء في أولوية اهتمامات الشركات عموما ، ولا نبالغ إن قلنا بأن كل استراتيجية تسويقية ( بما فيها الاستراتيجيات المذكورة في هذا المقال ) ما هي إلا جزءا من تجارب العملاء !

إشراك الموظفين Employee Engagement

لو اعتبرنا بأن جودة المنتج أو الخدمة تمثل حجر الزاوية في تقييم نجاح تجارب العملاء  ، فما الذي يضمن تقديم المنتج على أكمل وجه إلى العميل ؟ الموظف هو الإجابة ؛ حيث أثبتت الدراسات بأن 46 بالمائة من العملاء يرفضون التعامل مع الشركات مجددا فقط لأن تلك الشركات لا تمتلك موظفين على دراية عالية بتجارب العملاء بل إنهم ليسوا على المستوى المطلوب لتقديم المنتج أو الخدمة من الأساس .

موظفو الشركة هم الواجهة البشرية التي تعبر عن العلامة التجارية للشركة ؛ لذلك يجب على الشركات وضع التواصل بين الموظفين والعملاء على رأس أولوياتها ، وفي سبيل تحقيق ذلك ؛ ستجد الشركات نفسها مجبرة على التأكد من مدى حماسة الموظفين لنجاح الشركة بنفس درجة حماسة مدير الشركة ذاته وكذلك مدى استمتاعهم وشغفهم بالعمل الذي يؤدونه ، ولن يتأتى هذا الأمر إلا بإشراك الموظفين في اتخاذ القرارات كافة بالإضافة إلى تدريبهم لمساعدتهم على فهم أهداف وقيم الشركة أكثر وأكثر ناهيك عن السعي إلى الحرص على جعل الموظفين يستمتعون بالعمل لأقصى حدوده .

المحتوى المرئي

مع الطفرة الهائلة التي شهدها المحتوى سواء المسموع أو المرئي ؛ بات الاعتماد على المحتوى المكتوب وحده لا يغني ولا يسمن من جوع حتى عند اعتماد استراتيجية تسويقية معينة ، وقد أشارت الكثير من الأبحاث إلى تفضيل المستخدمين للمحتوى المرئي على المحتوى المكتوب ، ولعل النمو السريع الذي تشهده المنصات المعتمدة اعتمادا كليا على المحتوى المرئي مثل منصة  Pinterest ومنصة Instagram خير شاهد على صحة نتائج تلك الأبحاث التي أشارت إلى أن ما نسبته 19 بالمائة من نتائج البحث على محرك البحث الشهير Google ، تركز على الصور فقط دون غيرها ، وهذه الأرقام تفسر ما قاله 62 بالمائة من المستخدمين حول اهتمامهم بالبحث عن المحتوى المرئي دون غيره من الأنواع الأخرى من المحتوى .

يرجع السبب وراء تفضيل المستخدمين للمحتوى المرئي أكثر من أي محتوى آخر في أنه يسهل تذكره واستيعاب المعلومات الواردة فيه أكثر من غيره بالإضافة إلى وجود عنصر الحيوية الذي يجذب المستخدمين إلى المحتوى المرئي وهذا ما يفتقر إليه المحتوى المكتوب . 

تخصيص التجربة

لم يعد استخدام وسائل التسويق الاعتيادية مجديا في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي سهل كثيرا على المستخدمين توقع التجربة التي سيمرون بها عند تعاملهم مع شركة ما ؛ لذلك أصبح من الضروري إيجاد البدائل المناسبة عن هذا الأمر مثل تخصيص تجربة المستخدم ؛ حيث أفادت الدراسات بأن 80 بالمائة من المستخدمين يفضلون الاطلاع على المنتجات المتعلقة باهتماماتهم فقط دون غيرها من المنتجات . 

لنأخذ مثالا حيا نوضح به الصورة أكثر : في عام 2002؛ قام الممثل الأمريكي الشهير توم كروز بأداء دور John Anderton وهو دور البطولة في فيلم Minority Report . الغريب في الأمر يتمثل في أن توم كروز دعي بهذا الاسم (John Anderton ) في الإعلانات بل في الشارع ، وكان لهذه الطريقة أبلغ الأثر في جذب عملاء جدد للشركات صاحبة الإعلانات ، وها نحن اليوم نرى تلك الطريقة تطبق بحذافيرها اليوم على نظاق أوسع.

لقد تجاوزت عبقرية مخرج الفيلم السيد Stephen Spielberg زمانها بعقدين كاملين !

لم يعد تخصيص تجربة المستخدم حكرا على رسائل البريد الإلكتروني أو تجربة المنتج قبل شرائه فقط ، بل تعداه إلى أمور أخرى كالتصميم والمحتوى والتوصيات المتعلقة بالمنتج وكل شيء تقريبا .

تغيير الاستراتيجية التسويقية

قد يظن البعض بأن تطبيق أحدث الاستراتيجيات التسويقية يكفل لهم نجاح عنصر التسويق في تحقيق أهدافه ، إلا أن هذا الرأي يعتبر مغالطة كبيرة للواقع ؛ لأن الشيئ الوحيد الذي يكفل نجاح أية استراتيجية تسويقية هو قدرتها على الإجابة على سؤال واحد فقط وهو : ” لماذا أقدم هذا المنتج ؟ ” وليس : ” ما هو المنتج الذي أقدمه ؟ ” . إن الفرق شاسع جدا بين الإجابة على السؤال الأول والإجابة على السؤال الثاني ، فلو قامت الشركات بالتركيز على إجابة السؤال الأول ؛ فإن إجابة السؤال الثاني ستكون ميسورة للغاية ، كما أن الإجابة عن السؤال الأول تمثل صلب التسويق ؛ إذ لا يتوقع النجاح لأية خطة تسويقية إن لم تستطع الإجابة على السؤال الأول ؛ حيث أنه يجب أن تتماشى الأهداف التسويقية مع أهداف العمل ككل .

لأجل ذلك ؛ ظهر مصطلح جديد هو تغيير الاستراتيجية التسويقية Strategic Marketing Transformation والذي يمكن تعريفه ببساطة شديدة بأنه : ” تغيير الممارسات التسويقية واعتماد ممارسات تسويقية جديدة ينخرط فيها جميع من له اتصال بالمؤسسة من عملاء وموظفين بغية تطوير الأعمال التجارية بما يتلاءم مع أهداف المؤسسة ” .

لو تم اللجوء إلى تغيير الاستراتيجية التسويقية ؛ ستستطيع الشركات أن تحقق المزيد من الأرباح وتحافظ على عملائها وتجلب عملاء جدد وتحسن من سمعة العلامة التجارية وتقدم خدمة عملاء مميزة وتحسن من تجربة مستخدميها ، لكن لن يتسنى للشركات تحقيق تلك النتائج إلا باعتماد عدة أساليب ستؤثر على الموظفين والعملاء على السواء ، من هذه الأساليب نذكر :

وفقا للتعريف السابق ؛ لا يمكن جعل التسويق مهمة مدير التسويق وقسم التسويق في الشركة فقط ، بل إن مهمة التسويق مسئولية تقع على عاتق الجميع بمن فيهم عملاء الشركة ، كما يجب مراعاة جميع الأمور المتعلقة بالشركة مثل سمعة الشركة وتجارب العملاء من أجل تطبيق استراتيجية التسويق على الوجه الأمثل .

صفحات نتائج محرك البحث SERP

مع تطور التسويق الرقمي ؛ زاد الاعتماد على السيو أكثر فأكثر خلال العقد الأخير بالذات مع تطور تقنيات البحث عبر الإنترنت وتحولها من البحث عن طريق كتابة الكلمة إلى البحث عن طريق نطق الكلمة ؛ وبالتالي سيكون الحصول على تقييمات عالية في صفحات نتائج محرك البحث SERP هو الشغل الشاغل للمسوقين خلال عام 2020.

تكمن أهمية SERP في أنه يقدم معلومات تفصيلية عن الموقع الإلكتروني خصوصا ما يتعلق بترتيب الموقع في نتائج البحث ومدى اتفاق محتوى الموقع مع قواعد السيو ، كما أنها تغني المستخدمين عن البحث داخل الموقع للحصول على النتائج التي يرغبونها ؛ حيث أنهم يستطيعون الحصول على ما يريدون فقط بالدخول إلى  SERP .

يمكن فتح قائمة SERP من خلال الضغط على أيقونة SERP الموجودة عادة أعلى الصفحة التي يتواجد فيها المستخدم ، وهي تعلو قائمة organic listings ( قائمة تظهر ترتيب الموقع في محرك البحث Google ) مباشرة . تسمى قائمة SERP باسم الموضع الصفري position zero ؛ نظرا لأن 60 بالمائة من المواقع قد حصلت على ترتيب صفري داخل نتائج البحث وهو اعلى ترتيب يمكن أن يحصل عليه أي موقع داخل قائمة SERP ؛ مما يضع الحصول على هذا التقييم على رأس أولويات المواقع الإلكترونية ، لكن المهمة ليست بالسهلة ؛ حيث يتطلب الحصول على التقييم الصفري استخدام تقنيات سيو معقدة أكثر بكثير من تقنيات السيو العادية ؛ إلا أن العامل الحاسم في الحصول على التقييم الصفري هو مدى تفوق الموقع في مجال التخصص الذي يعمل فيه ، فمثلا لا يمكن لموقع تقني أن يحصل على التقييم الصفري إلا إذا كان متفوقا تماما ومتميزا في المجالات التقنية ؛ لذلك فإننا سنرى منافسة محتدمة جدا لاعتلاء مرتبة الصدارة في نتائج البحث بين الشركات والمواقع الإلكترونية المختلفة خلال عام 2020.

تقنية البحث الصوتي Voice Search

لقد ذكرنا أهمية البحث الصوتي عند اعتماد السيو كطريقة للتسويق ، وقد أكدت الأرقام هذا الكلام بالفعل ؛ حيث أفادت تقارير Google بأن 20 بالمائة من المستخدمين يستخدمون تقنية البحث الصوتي في محرك البحث Google ؛ مما دفع الكثير من الخبراء إلى الإفراط في التفاؤل  لدرجة أنهم توقعوا وصول نسبة عدد مستخدمي تقنية البحث الصوتي في محرك البحث Google إلى 50 بالمائة خلال عام 2020، ورغم ان تلك التوقعات فيها مبالغة شديدة ، لكن تلك التوقعات لا تعدو الحقيقة ، في ظل الإقبال المتزايد للمستخدمين على تقنية البحث الصوتي بالإضافة إلى ظهور خدمات مميزة تتعلق بهذه التقنية مثل خدمة : ” Google Home – Amazon Echo ” .

هناك نتائج أخرى حصلت عليها شركة PwC تؤكد المنحى الذي توقعه الخبراء ؛ حيث تشير تلك النتائج إلى أن 61 بالمائة من المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 عاما و 64 عاما يعتزمون استخدام تقنية البحث الصوتي عما قريب .

هذه التقنية تجلب معها فرصا جديدة كما تجلب معها تحديات جديدة ، ولعل ما قام به موقع Tequila Patròn من اعتماد البحث الصوتي كتقنية رئيسية عند البحث داخل الموقع يمثل نموذجا واضحا للنجاح المتوقع وراء استخدام تلك التقنية ؛ وذلك لأن موقع Tequila Patròn يسمح لمستخدميه بالبحث الصوتي عن وصفة عمل كوكتيل مثلا باستخدام السماعات الذكية المسماة Branded skills ، ثم تظهر له نتائج البحث حسب ما يريده ، وبعد ذلك يمكن تشجيع  المستخدم ليقوم بشراء الكوكتيل بعد حصوله على النتائج التي يرجوها ؛ مما يرفع من وعي المستخدمين بالعلامة التجارية التي يتعاملون معها .

إذا لم يكن بمقدور الشركة إنتاج سماعات ذكية مخصصة لأغراض البحث الصوتي مثل السماعة الذكية Branded skills ؛ فبإمكانها تصميم موقعها الإلكتروني بشكل يتلاءم مع تقنية البحث الصوتي ، حيث تتعدد أوجه استعمالات تلك التقنية بدءا من الحبث في محرك البحث مرورا بالإجابة بالصوت على الأسئلة وانتهاء بالاستعلامات المفصلة ، ويجب على المواقع الإلكترونية والشركات أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار إن أرادوا حقا استخدام تقنية البحث الصوتي على الوجه الأمثل .

تجدر الإشارة هنا إلى أن اعتماد تقنية البحث الصوتي تساهم كثيرا في حصول الموقع على تقييم صفري ضمن قائمة SERP ، ويكفي هذا الأمر وحده ليكون حافزا للشركات لكي تقوم بتوفير تقنية البحث الصوتي ضمن خدماتها .

الذكاء الاصطناعي AI

يبدو أن العام 2020 سيشهد تزايدا ملحوظا في اعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في التسويق ، خصوصا في ظل تزايد الاعتماد بشدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل تقنيات البحث الصوتي والمساعد الذكي وروبوتات الدردشة chatbots خلال السنوات القليلة الماضية .

يعزى هذا الاهتمام الزائد بتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى قدرة الأخيرة على تأدية المهام الشاقة والمعقدة أفضل من العنصر البشري ؛ لتفسح المجال أمام الشركات للاهتمام بإدارة الخطط التسويقية وتطوير تجارب العملاء ، ولكن هذا الأمر لا يعني الاستغناء كلية عن العنصر البشري الذي أصبح تواجده أكثر أهمية وتأثيرا عن ذي قبل ؛ وبالتالي ستكون مهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي منحصرة في دعم العنصر البشري في جميع الأنشطة ومن بينها الأنشطة التسويقية لا أن تحل محل العصر البشري كما قد يتوهم البعض .

تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في تطوير الخطط التسويقية ؛ نظرا لما تقدمه من معلومات وإحصاءات وتحليلات تتعلق بسلوك المستخدمين والذي يمثل لبنة البناء الأساسية لأية خطة تسويقية خصوصا الخطط المرتكزة على تقديم تجربة عملاء رائعة .

ولاء العملاء

إن مفهوم ولاء العملاء بمعناه المجرد يعني الاهتمام بالحفاظ على العملاء الحاليين أكثر من السعي إلى جذب عملاء جدد ، وقد أفادت الإحصاءات بأن تكلفة جذب عميل جديد تفوق تكلفة الحفاظ على العملاء القدامى بخمسة أضعاف.

بالإضافة إلى ذلك ؛ يقوم العملاء القدامى بدور المسوقين للشركة من خلال التحدث عن تجاربهم الرائعة داخل الشركة إلى أقاربهم وأصدقائهم ؛ مما يشجع العملاء الجدد على التعامل مع الشركة ، أي أن العملاء القدامى يقومون بصناعة الوعي بالعلامة التجارية لدى الجمهور المستهدف دون أن تبذل الشركة أية مجهود تسويقي يذكر !

يمكن اللجوء إلى أحد الوسائل التسويقية المذكورة أعلاه من أجل الحفاظ على العملاء القدامى ، ونخص بالذكر هنا ” التخصيص التجربة ” كوسيلة فعالة تضمن تحقيق الغرض المطلوب .

البث المباشر لمقاطع الفيديو (اللايف)

توقع بعض الخبراء بأن مجموع الأرباح التي ستجنيها الشركات من بث مقاطع الفيديو بشكل مباشر سوف تبلغ ٧٠ مليار دولار بحلول عام ٢٠٢١ ، وهذه التوقعات مبنية على حقيقة أشارت إليها بعض الدراسات مفادها أن المستخدمين يقضون من الوقت في مشاهدة مقاطع الفيديو التي تبث بشكل مباشر ثلاثة أضعاف الوقت الذي يقضونه من أجل مشاهدة مقاطع الفيديو المسجلة .

استنادا إلى النتائج السابقة ؛ يمكن اعتبار المحتوى المشتمل على مقاطع فيديو هو المحتوى المثالي الواجب تعميمه عند الرغبة في تكوين محتوى تسويقي جذاب .

الجمهور يتفاعل مع محتوى الفيديو الذي يبث بشكل مباشر أكثر من محتوى الفيديو المسجل ؛ وذلك بالطبع لأن الجمهور لا ينظر إلى مقطع الفيديو على أنه مجرد محتوى مرئي ، بل ينظر إليه على أنه حدث سيؤثر عليه ؛ مما يجعله يشعر بأنه جزء من الحدث ، وهذا ما يدفعه إلى التفاعل مع الحدث بإيجابية أكثر . ليس هذا فحسب ، بل إن أكثر ما يجعل الناس تتابع مقاطع الفيديو المباشرة دون المسجلة هو خوفهم من تفويت مشاهدة المحتوى المباشر ؛ مما سيضيع عليهم لذة الاستمتاع بمشاهدة البث المباشر .

الخاتمة

كن على أهبة الاستعداد لاستقبال العام الجديد 2020

أضعف الإيمان هو استقبالك للعام الجديد 2020 ببنك من الأهداف التسويقية التي تنوي تحقيقها إن لم يكن لديك خطة تسويقية متكاملة ترتكز على محتوى تسويقي جيد لتقوم بتعميمه على جميع القنوات التسويقية التي تنوي استخدامها.

كما نؤكد على ضرورة توفير محتوى جيد يمكن تسويقه ؛ وذلك لأن التسويق بالمحتوى هو الاستراتيجية التسويقية التي يتوقع لها أن تكون الاستراتيجية السائد استعمالها طيلة عام 2020.  

هل تريد المزيد؟

انضم إلى القائمة البريدية الخاصة بالتسويق الالكتروني من هنا

هل تريد الانتقال إلى مستوى آخر؟

سجل ايميلك وانضم إلى المحترفين من خلال النموذج الموجود أسفل المقالة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock